مسؤولية أطر الإدارة التربوية واطر الدعم الإداري في المحافظة على السلامة بالمؤسسات التعليمية

الأستاذ نور الدين اسكوكو

 

استحضاراللباب الثالث من الفصل 17 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، الصادر تحت رقم 1.58.008 بتاريخ 24/2/1958، المشار إليه في مرجعياتهذا الدليل، والذي ينص على ” أن كل موظف(ة)، كيف ما كانت رتبته(ا) في السلك الإداري، مسؤول(ة)عن القيام بالمهام التي عهد بها إليه(ا)، كما أن الموظف(ة)المكلف(ة) بتسيير مصلحة من المصالح مسؤول(ة)أمام رؤسائه(ا)عن السلطة المخولة له(ا)لهذا الغرض، وعن تنفيذ الأوامر الصادرة عنهم، ولا يبرأ في شيء من المسؤوليات الملقاة على عاتقه(ا) بسبب المسؤولية المنوطة بمرؤوسيه(ا)”.وسعيا إلى الارتقاء بمهام وأدوار الإدارة التربوية لتحقيق مدرسة التميز، وترسيخ ثقافة التعاقد من خلال مشاريع قابلة للتقويم، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وباعتبار أن مختلف أطر الإدارة التربوية وأطر الدعم الإداري بمختلف الأسلاك التعليمية، هم المسؤولون عن كل ما يجري بالمؤسسة التي وكل إليهم أمر تسييرها، و تدبير المجالات الإدارية والتربوية والمالية والمادية، كما هي محددة في المرسوم 2.02.376 صادر في 6 جمادى الأولى 1423 (17 يوليو 2002) بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي كما تم تغييره وتتميمه بواسطة المرسوم رقم 2.04.675(29دجنبر2004)، والمرسوم رقم 2.07.112 (13 يوليوز 2007)؛ فإن الحفاظ على السلامة داخل المؤسسات يعد من صلب مهام هاته الأطر كل من موقعه.

بالنسبة للمدير:

يسهر المدير(ة) بصفته مسؤولا(ة) عما يجري داخل المؤسسة على توفير السلامة للأشخاص وخاصة التلاميذ(ات)؛الأساتذة(ات)؛ الإداريين(ات)؛العاملين(ات)بالمؤسسة، وكذا سلامة الممتلكات والفضاءات.

سلامةالأشخاص:

يتعلق الأمربالسلامة الفردية أو الجماعية للأشخاص الذين يلجون المؤسسة. يقصد بسلامة الأشخاص تأمين بيئة مدرسية صحية بتوفير المرافق الصحية والترفيهية الضرورية والملائمة؛ ضمان النظافة والتهوية والإضاءة والتدفئة اللازمة؛ سلامة التغذية المدرسية؛ توفير الولوجيات؛ خلق جو تربوي وعلائقي صحي وسليم  داخل المؤسسة تطبعه قيم المساواة و العدالة والاحترام…، كما تستوجب سلامة الأشخاص تنظيم فحوصات طبية منتظمة؛ وفحوصات طبية مدرسية عند الطلب بتعاون وتنسيق مع فرق الصحة المدرسية بالمراكز الصحية،واستثمار الدفتر الصحي المدرسي حتى يتسنى الكشف والإحالة المبكرة للأطفال الذين يعانون من ضعف الإبصار، ونقص السمع، ومشاكل النمو العقلي والنطق والمشاكل اللغوية من جهة، ومن جهة أخرى مكافحة الأمراض السائدة والوقاية من العدوى بالأوساط المدرسية. يتعين كذلك إدراج التربية الصحية في مختلف برامج المؤسسة، ونشر الوعي الصحي والسلوكيات المعززة للصحة في ميادين الوقاية من الأمراض السارية والعدوى، والوقاية من الإصابات المنزلية، والإسعافات الأولية،والتوعية الصحية الإنجابية والجنسية،ومكافحة التدخين والإدمان، والتربية الغذائية، وتشجيع النشاط البدني.

سلامة البيئة:

يقتضي إدماج المقاربة البيئية في مشروع المؤسسة توقع واستباق كل المخاطر التي يمكن أن تؤثر على سلامة وبيئة المتعلمين(ات) والأطر العاملة بالمؤسسة، وكذا ضبط رد الفعل المناسب لكل وضعية بالعمل على  تشخيص دوري دقيق يشمل كل المخاطر المحدقة بالمؤسسة التعليمية.  وذلك باعتماد مجموعة من التدابير وهي على سبيل المثال لا الحصر:

  • تفعيل الأندية البيئية بإشراك التلاميذ(ات) في المحافظة على البيئة، والقيام بأنشطة بيئة هدفها التحسيس والتوعية بأهمية المجال البيئي في تحسين جودة الحياة المدرسية.
  • تفعيل دور البستنة والاحتفال بالأيام الوطنية والعالمية للبيئة والشجرة والأرض والماء…وإدراجها ضمن البرنامج السنوي للأنشطة التربيوية.
  • العمل على الاقتصاد في استهلاك الماء والكهرباء، وترشيد استعمالهما.

سلامة الممتلكات:

يقتضي الحفاظ على سلامة الممتلكات ما يلي:

  • ضبط مختلف سجلات الجرد والممتلكات الخاصة بالمكتبة المدرسية، والمخابر العلمية، والمشاغل التقنية، والرياضة المدرسية، وتجهيزات المكتبة، وتجهيزات المطاعم والأقسام الداخلية، وتجهيزات القسم الخارجي، وغير ذلك من التجهيزات.
  • التحقق من التجهيزات المسلمة للمؤسسة ومدى تطابق مواصفاتها مع ما هو مدون في دفاتر التحملات وسندات الطلب، وتسجيل أرقام الجرد على هذه التجهيزات، وعدم تسليمها للمرفق التربوي الموجهة إليه إلا بعد التأكد من تسجيلها في سجل الجرد الخاص بهذا المرفق ومقابل شهادة الاستلام، والسهر بانتظام على تحيين مختلف السجلات عند نهاية كل سنة دراسية.
  • العمل على إصلاح وصيانة التجهيزات، وإيداع المعطوب منها في مستودع (نواة لمتحف تربوي للمؤسسة)، وتتبع واستثمار وتيرة استعمال التجهيزات والوسائل بواسطة بطاقات معدة لذلك.

هذا في ما يخص الممتلكات المنقولة، أما في ما يتعلق بالممتلكات العقارية، كبنايات المؤسسة، والسكنيات التابعة لها، فيسهر المدير(ة) على اقتراح الإصلاحات الضرورية والتأهيل الواجب لضمان سلامتها وسلامة المرتفقين(ات).

بالنسبة للناظر:

هو يتحمل نفس مسؤولية الحارسين العامين للخارجية والداخلية من جهة باعتباره رئيسهما ، ويتحمل مسؤولية تنفيذ ومساعدة المدير في مسؤوليته على مستوى السلامة.

بالنسبة للحارس العام للخارجية:

يعمل على تتبع الأوضاع السيكولوجية والاجتماعية والصحية.

تتبع الأوضاع الصحية:تتم عملية التتبع هاته عبر:

  • استثمار الدفتر الصحي بالاطلاع على نتائج الفحوص الطبية، وتحديد لوائح التلاميذ(ات) الذين يمكن استفادتهم(ن) من هذه الفحوص بناء على ملاحظات الأساتذة(ات) والعاملين(ات) بالحراسة العامة. ويسهر الحارس(ة) العام(ة) للخارجية على تعبئة بطاقة التتبع وتقييم عملية الفحوصات الطبية واستثمارها. ويمكن أن تشمل الحملات الطبية أمراض العيون، أمراض الفم والأسنان، أمراض داء الدرق وكل الأمراض التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر على تمدرسهم(ن). ويتعين على الحارس(ة) العام(ة) للخارجية استدعاء أمهات وآباء التلاميذ(ات) الذين لاحظ أن أوضاعهم(ن) الصحية غير مرضية، كما يمكن أن يقترح عرضهم(ن) على طبيب الصحة المدرسية. و يتخذ الحارس(ة) العام(ة) كل الإجراءات، بتنسيق مع المدير(ة)، في حالة الإصابات أو الحوادث المدرسية طبقا لما هو مقرر في المذكرات والنصوص التنظيمية ذات الصلة.
  • التركيز -في إطار الحفاظ على السلامة داخل المؤسسة- على العناية بالمرافق الصحية التي يلجها التلاميذ(ات)، وذلك بالتنسيق مع مسير(ة) المصالح الاقتصادية تحت إشراف المدير(ة) أو الناظر(ة).
  • السعي إلى تحسين المجال البيئي داخل المؤسسة بما يوفر جوا دراسيا مناسبا و حياة مدرسية لائقة.

تتبع الأوضاع السيكولوجية والاجتماعية:يتجلى هذا التتبع في ما يلي:

  • تتبع الأوضاع الاجتماعية للتلاميذ(ات)، سواء تعلق الأمر بأبناء الطبقات المعوزة أو الذين يعانون من مشاكل اجتماعية، كعدم استقرار الأسرة أو السكن بعيدا عن المؤسسة.
  • اقتراح التلاميذ(ات) الممكن استفادتهم(ن) من الدعم الاجتماعي (كتب مدرسية، زي ونقل مدرسي، منح الدراسية…) على رئيس(ة) المؤسسة.
  • الاهتمام بالجانب النفسي للتلاميذ(ات) المتعثرين(ات) والذين يعانون من حالات مختلفة بالعمل على دعمهم(ن) نفسيا في إطار خلايا اليقظة والوساطة ومختلف الأندية التربوية.
  • تركيز الاهتمام على الفتيات خصوصا المنقطعات أو المهددات بالانقطاع عن الدراسة، لأسباب اجتماعية أو ثقافية أو غيرها. ويمكن الاعتماد في عملية تتبع التلاميذ(ات) على خلية اليقظة ومراكز الاستماع التي يتعين تفعيلها.
  • العمل على تحفيز التلاميذ(ات) المتميزين(ات) باقتراح مجموعة من التشجيعات على المدير(ة).
  • إيلاء عناية خاصة للتلاميذ(ات) ذوي الاحتياجات الخاصة.

هذا ويسهرالحارس(ة) العام(ة) على تحقيق السلامةبالقسم الخارجي،سواءتعلق الأمربسلامة التلاميذ(ات) أوسلامةالممتلكات. في ما يخص سلامةالتلاميذ(ات) يتعين أن يتم إعداد مخطط لتدبير المخاطر خاص بهذا القسم، خاصة مخاطر الحرائق والزلازل والكوارث الطبيعية، والمخاطر التكنولوجية والبيئية، إذاكانت المؤسسة قريبة من مناطق صناعية. ويعمل على تحسيس التلاميذ(ات) بهذه المخاطر وتدريبهم(ن) على مواجهتها. كما يسهر على سلامة ونظافة القاعات والمرافق الصحية وكذا ظهور التلاميذ(ات) بهندام لائق.

بتنسيق مع مسير(ة) المصالح الاقتصادية، يسهر الحارس(ة) العام(ة) للخارجية على سلامة الممتلكات العقارية والمنقولة المتوفرة بالقسم الخارجي، ولهذا الغرض يتم إعداد سجل للاتصال يخصص لضبط الاتلافات. يتم اتخاذ  التدابير اللازمة في حق التلاميذ(ات) الذين ضبطوا(ن) وهم يتلفون الممتلكات وذلك بعرضهم(ن)على المجلس التأديبي.

بالنسبة للحارس العام للداخلية:

يعد الحفاظ على النظام والسلامة والممتلكات إحدى ا لمسؤوليات التي يتحملها المدير(ة) في تدبير شؤون مؤسسته(ا)،سواء تعلق الأمر بالقسم الخارجي أو الداخلي. ولإحكام تنظيم عمله(ا) يسهر على وضع نظام داخلي للقسم الداخلي. يعهد السهر على تطبيقه واحترام تنفيذه الى الحارس(ة) العام(ة) للداخلية، الذي يوافي رئيس(ة) المؤسسة والناظر(ة) يوميا بتقرير حول سير القسم الداخلي،الذي يجب أن يتضمن في جزء منه سيرالنظام والسلامة به.

المحافظة على السلامة: يسهرالحارس(ة) العام(ة) على تحقيق السلامة بالقسم الداخلي،سواء تعلق الأمر بسلامة التلاميذ(ات) أو الممتلكات. ففيما يخص سلامة التلاميذ(ات) يتعين أن يتم إعداد مخطط لتدبير المخاطر بالقسم الداخلي،خاصة مخاطر الحرائق والزلازل والكوارث الطبيعية، والمخاطر التكنولوجية والبيئية، إذا كانت المؤسسة قريبة من مناطق صناعية. ويعمل على تحسيس التلاميذ(ات) بهذه المخاطر وتدريبهم(ن) على مواجهتها. كما يسهر على سلامة ونظافة المراقد والمرافق الصحية، وكذا أفرشتهم(ن) وظهورهم(ن) بهندام لائق.

بتنسيق مع مسير(ة) المصالح الاقتصادية، يسهر الحارس(ة) العام(ة) للداخلية على سلامة الممتلكات العقارية والمنقولة المتوفرة بالقسم الداخلي، ولهذا الغرض يتم إعداد سجل خاص بالإتلافات التي يتسبب فيها التلاميذ(ات) حيث تخصم قيمة الإتلاف من ذخيرة التلميذ(ة) الذي ضبط متلفا للمتلكات، كما تخصمقيمةالإتلافاتالتيلميضبطأصحابهابالتساويبينكلالداخليين(ات). ولردعهذا النوعمنالسلوك بالقسم الداخلي يتم إعداد تقرير في الموضوع يحال على مجلس القسم إذا اقتضى الأمر ذلك بعد مصادقة المدير(ة) عليه.

بالنسبة لرئيس الأشغال:

لاتختلف مسؤوليته عن مسؤوليته الحارس العام للخارجية ، لكن هذه المسؤولية تنحصر بدرجة أخص في المشاغل التربوية أو أثناء التداريب الميدانية . وفي هذا الإطار فإن ظهير 1942 الخاص بمسؤولية الدولة في تأمين الممدرسين بالتعليم التقني.

بالنسبة لأطر الدعم الإداري:

عملا بمقتضيات المادة 15 من المرسوم  رقم 376 صادر في 6 جمادى الأولى1423(17يوليو 2002) بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي كما تم تغييره وتتميمه بواسطة المرسوم 2.04.675 (29/12/2004) والمرسوم رقم 2.07.112(13 يوليو2007) المنظم للمؤسسات التعليمية، فإن الحارس(ة) العام(ة) يقوم بتنسيق أعمال المكلفين(ات) بمهام الحراسة التربوية العاملين(ات) تحت إشرافه(ا) وتأطيرهم(ن)ومراقبتهم(ن).وقد حددت المادة 67 من المرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423(10فبراير2003)بمثابةالنظام الأساسي الخاص بموظفي(ات) وزارة التربية الوطنية مهام الحراسة التربوية في كونها تتمثل في مساعدة الأساتذة(ات) على إنجاز الدروس التطبيقية وتمارين الدعم وحراسة الفروض والامتحانات المختلفة، وكذا حراسة الساحة أثناء الاستراحة والدخول والخروج وذلك حفاظا على سلامتهم على حين مغادرتهم للمؤسسة.

حراسة الساحة: تبدأ حصة عمل الملحقين(ات) التربويين(ات) عادة بربع ساعة قبل أوقات الدخول العادية ويقوم كل ملحق(ة) تربوي(ة) بحراسة الدائرة المكونة من المرافق والملاعب والعمارات والدرج والساحة والممرات والأبواب المخصصة له في جدول حصصه(ا)، حيث يتعين عليه(ا) عدم مغادرة الدائرة في أوقات الدخول إلا بعد إغلاق الأبواب والتحاق التلاميذ(ات) بأقسامهم(ن)، وفي أوقات الخروج إلا بعد انصراف آخر تلميذ(ة)؛ منع التلاميذ من الدخول إلى قاعات الدرس قبل مجيء الأساتذة(ات)؛إخلاء المعابر والدرج وجميع القاعات في أوقات الخروج؛استعجال حركات التصفيف عند سماع أصوات الجرس المعلنة عن الدخول إلى الأقسام.

حراسة الاستمرارات: يقوم الملحقون(ات) التربويون(ات) بحراسة التلاميذ(ات) خلال فترات الاستمرار المنظمة والمحتملة.  تتم حراسة الاستمرارات المنظمة بالمؤسسات الثانوية المتوافر بها قسم داخلي، ويقصد بها حراسة التلاميذ(ات) الداخليين(ات) حينما يكون الخارجيون(ات) أحرارا، حيث يتعين على التلاميذ(ات) الداخليين(ات) الالتحاق بقاعة المداومة.

يجب على الملحق(ة) التربوي(ة) أثناء الحراسة القيام ب:المناداة على التلاميذكل واحد باسمه للتحقق من حضور الجميع وذلك على رأس كل ساعة؛تسجيل المتغيبين(ات) في دفتر أو مطبوع خاص بهذه العملية؛التوقيع في أسفل الورقة المسجل عليها الغياب؛التنسيق مع كل من الحراسة العامة للخارجية والداخلية وإخبارها بالتغيبات وخاصة تلك المتكررة أو غير المبررة.

أما حراسة الاستمرار المحتملة فتتم بالمؤسسات الثانوية ذات القسم الخارجي، حيث يتكفل الملحق(ة) التربوي(ة) بالتلاميذ(ات) الذين تغيب أستاذهم(ن)بتوجيهم(ن) إلى قاعة المداومة.

يقوم الملحق(ة) التربوي(ة) أثناء الحراسة المحتملة للاستمرارات ب:المناداة على التلاميذ(ات) كل واحد باسمه للتحقق من حضور الجميع وذلك على رأس كل ساعة؛تسجيل المتغيبين(ات) في دفتر أو مطبوع خاص بهذه العملية؛ التوقيع في أسفل الورقة المسجل عليها الغياب؛التنسيق مع الحراسة العامة للخارجية وإخبارها بالتغيبات وخاصة تلك المتكررة أو غير المبررة؛ملء أوراق الغياب والتأخر للأساتذة(ات) الغائبين(ات) والمتأخرين(ات) في دائرتهم(ن)  وإعلام الحارس(ة) العام(ة) للخارجية فورا؛حراسة الملاعب الرياضية وخاصة حين تنظيم تظاهرات تحتاج إلى تعبئة كل الطاقم الإداري التربوي بالمؤسسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *