One thought on “التعليم بفنلندا الأول عالميا: أقصر يوم دراسي، أقصر موسم دراسي، بلا واجبات منزلية، الأطفال يعيشون طفولتهم”

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    أكيد ان ما توصلوا له هو زبدة عدة تجارب على مناهج دراسية متعددة على مدار مسافة زمنية تعدت العقود الثلاثة أخذت في اعتبارها و حسبانها البيئة الطبيعية و الاجتماعية و اقصد هنا (الاسرة) بالتحديد..كيف هي اسرهم ؟ هل هناك دفء عائلي ، هل ينعم الطفل بالسعادة في البيت؟ كما عبر عن ذلك استاذ الرياضيات الذي لم يكن سعيدا و هو يتفوه بها؟؟!!!…أين المنهج التقويمي من كل هذا؟ كيف استطاعت ان تكون الأولى ما هي المعايير التي اعتمد عليها في تحديد المراتب؟ اقصد هنا المنهج التعليمي الأول و الثاني و الـ3 و هكذا…هي تجربة يكتب لها النجاح ام لا لست أدري ؟فلا بد من مرور فترة زمنية اختبارية على الأقل عقدا من الزمن لنعرف مدى نجاحها؟ الأكيد أن كل بيئة اجتماعية لها خصوصياتها ثم ان لإحتياجات المجتمع دورا مهما في الموضوع و الظاهر أنهم كرهوا الاختراعات و الوسائل التقنية التي لم تجلب لهم السعادة و هم ليسوا سعداء فعلا ،فأولياتهم الاحساس بالسعادة المفقودة و ان يجدوها بما فعلوا سيجدون أنهم لم ينجحوا رغم ماقيل و لن اقول لكم هذه المرة ما اقصد..و يستمرون في تغيير المناهج و الوسائل مرة اخرى و لن يحصلوا على ما يريدون إلا………….و الله أعلم ….و السلام .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *